مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٩
فتاب فقال للشاة، إرجعي إلى قطيعك ومرعاك، فإنه ضمن أن لا يعود إلى ذلك. فمرت الشاة وهي تقول: أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك حجة الله، فلعن الله من ظلمكم وجحد ولايتكم [١]. خبر شاة ذبحتها امرأة للحسن والحسين (عليهما السلام) وعبد الله بن جعفر حيث خرجوا فجاعوا في الطريق [٢]. شوى: الشواء الكوفي الحلي الشاعر المتوفي ٦٣٥، من بواقع الشعر والأدب والفضيلة والجلالة، فراجع كتاب الغدير [٣]. باب الكباب والشواء [٤]. ويأتي في " كبب ". وفي " صبغ ": ما علمه أمير المؤمنين (عليه السلام) الأصبغ لئلا يضره الشواء. شهب: قوله تعالى: * (فأتبعه شهاب ثاقب) *، هو ما يرمون به فيحرقون، وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية مضئ إذا أصابهم بقوة [٥]. وعن ابن عباس قال: إذا رمى الشهاب لم يخط من رمى به، وتلا: * (فأتبعه شهاب ثاقب) *، وفي رواية اخرى عنه قال: لا يقتلون بالشهاب ولا يموتون، ولكنها تحرق ويجرح من غير قتل [٦]. كلمات المفسرين في حقيقة الشهاب [٧]. باب فيه الشهاب [٨].
[١] مدينة المعاجز ص ٤١٧.
[٢] إحقاق الحق: ج ١٠ / ٧٤٩ - ٧٥١.
[٣] الغدير ط ٢ ج ٥ / ٤٠٩.
[٤] جديد ج ٦٦ / ٧٧، وط كمباني ج ١٤ / ٨٢٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٦، وجديد ج ٥٩ / ٣٧٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٩، وجديد ج ٥٩ / ٣٨٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٢، وجديد ج ٦٣ / ١٨٦.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٢٦٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٤٤.