مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام): إياك أن تذكر من الكلام ماكان مضحكا، وإن حكيت ذلك من غيرك [١]. وتمامه في البحار [٢]. تنبيه الخاطر للورام: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من ضحك على جنازة أهانه الله يوم القيامة على رؤوس الأشهاد ولا يستجاب دعاؤه، ومن ضحك في المقبرة رجع وعليه من الوزر مثل جبل احد، ومن ترحم عليهم نجى من النار [٣]. وعن الصادق (عليه السلام) أنه نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تخطي القبور والضحك عندها [٤]. كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) حين تبع جنازة، وسمع رجلا يضحك [٥]. وسائر ما يدل على ذم الضحك [٦]. وتقدم في " بطل " ما يتعلق بذلك. قال تعالى: * (وأنه هو أضحك وأبكى) * روي في تفسير البرهان: يعني أضحك أمير المؤمنين وحمزة وعبيدة، وأبكى كفار مكة حتى قتلوا ودخلوا النار، وقال علي بن إبراهيم في هذه الآية: أبكى السماء بالمطر وأضحك الأرض بالنبات، قال الشاعر: كل يوم باقحوان جديد * تضحك الأرض من بكاء السماء وتقدم في " ارض ": ضحكها، وفي " حدث ": ذم الضحك من الحديث استهزاء. توبيخ الإمام شابا يضحك في المسجد [٧].
[١] جديد ج ٧٦ / ٦٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٩.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٦١، وجديد ج ٧٧ / ٢١٣.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٥٢، وجديد ج ٨١ / ٢٦٤.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٢، وجديد ج ٨٢ / ١٦٩.
[٥] جديد ج ٦ / ١٣٦، وط كمباني ج ٣ / ١٢٩.
[٦] جديد ج ١٤ / ٣٥، وج ٧١ / ٢٧٧، وج ٧٢ / ٢٥٩، وج ٧٧ / ٧٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٥، وكتاب الكفر ص ٤٢، وج ١٧ / ٢٢ مكررا، وج ٥ / ٣٤١.
[٧] جديد ج ٤٦ / ٢٧٤، وط كمباني ج ١١ / ٧٨.