مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٦
إلى يوم القيامة وهو مسيرة ألف سنة، حتى إذا بلغوا أعلى ذلك الجبل ضربوا بمقامع فيسقطون إلى أسفله فيسحبون على وجوههم. قال: صدقت يا محمد [١]. تفسير قوله تعالى: * (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد) * - الآية [٢]. معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): إياكم والقعود بالصعدات، إلا من أدى حقها. الصعدات: الطرق، وهو مأخوذ من الصعيد، والصعيد التراب، وجمع الصعيد الصعد، والصعدات جمع الجمع، مثل الطريق والطرق ثم طرقات، وقد روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: الصعيد الموضع المرتفع، والطيب الذي ينحدر عنه الماء [٣]. صعر: قال تعالى: * (ولا تصعر خدك للناس) *، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: ليكن الناس عندك في العلم سواء [٤]. قال في المجمع في هذه الآية: أي لا تعرض بوجهك عنهم من الصعر، وهو الميل في الخد خاصة - الخ. وفي المنجد: صعر وجهه: مال إلى أحد الشقين، وأصعر وصاعر وصعر خده: أماله عن النظر إلى الناس تهاونا وكبرا - الخ. صعصع: صعصعة بن صوحان (كسبحان) العبدي: من خالصي أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) كان عظيم القدر، جليل الشأن، ذكرناه في رجالنا [٥] ونزيدك عليه جملة مما يتعلق بأحواله: أمالي الطوسي: عن صعصعة بن صوحان قال: دخلت على عثمان بن عفان في نفر من المصريين، فقال عثمان: قدموا رجلا منكم يكلمني، فقدموني، فقال
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٥٠، وجديد ج ٦٠ / ٢٥٣.
[٢] جديد ج ٢٠ / ١١٣، وج ٣٩ / ١١١، وط كمباني ج ٩ / ٣٧٠، وج ٦ / ٥٠٩.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٣، وج ١٦ / ١٠٢، وجديد ج ٧٥ / ٤٦٦، وج ٧٦ / ٣٤٧.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٦٢.
[٥] مستدرك علم رجال الحديث ج ٤ / ٢٥٩.