مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤
منضمة إلى الشهادتين فلاينبغي التأمل في استحبابها. باب فيه أنه (يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)) يذكر متى ما ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) [١]. كشف اليقين: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما خلق الله العرش خلق ملكين، فاكتنفاه فقال: أشهد أن لاإله إلا الله، فشهدا. ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فشهدا. ثم قال: أشهد أن عليا أمير المؤمنين، فشهدا [٢]. أقول: الضمير في قال في المواضع الثلاثة راجع إلى العرش أو خالق العرش، وضمير شهدا راجع إلى الملكين. تفسير علي بن إبراهيم: عن الأصبغ أنه سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قول الله عزوجل * (سبح اسم ربك الأعلى) * فقال: مكتوب على قائمة العرش قبل أن يخلق الله السماوات والأرضين بألفي عام: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله فاشهدوا بهما، وأن عليا وصي محمد (صلى الله عليه وآله) [٣]. الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) قال بعد بيان أنه كتب على قوائم العرش ومجرى الماء وقوائم الكرسي واللوح وجبهة إسرافيل وجناح جبرئيل وأكناف السماوات وأطباق الأرضين ورؤوس الجبال والشمس والقمر: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين، فإذا قال أحدكم لا إله إلا الله محمد رسول الله فليقل: علي أمير المؤمنين ولي الله [٤]. كتاب المناقب لابن شاذان استاذ الكراجكي بإسناده عن الصادق، عن آبائه، عن رسول الله صلوات الله عليهم، عن الله عزوجل في حديث: ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي، أو شهد
[١] جديد ج ٣٨ / ٢٩٤، وط كمباني ج ٩ / ٣٣١.
[٢] جديد ج ١٦ / ٣٦٤، وج ٢٦ / ٣٤٢، وط كمباني ج ٦ / ١٧٩، وج ٧ / ٣٥٥.
[٣] جديد ج ١٦ / ٣٦٥، وط كمباني ج ٦ / ١٨٠.
[٤] جديد ج ٢٧ / ١، وج ٣٨ / ٣١٨، وج ٨٤ / ١١٢، وط كمباني ج ٧ / ٣٥٨، وج ٩ / ٣٣٧، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٦٢.