مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦
لاأجد ما احب، ولا أدفع ما أكره، والامور بيد غيري فإن شاء عذبني وإن شاء عفى عني، فأي فقير أفقر مني (١). ومثله كلام مولانا الحسين (عليه السلام) في جواب: كيف أصبحت ؟ كما في البحار (٢). أمالي الطوسي: قيل لمولانا علي بن الحسين الإمام السجاد (عليه السلام): كيف أصبحت يابن رسول الله ؟ قال: أصبحت مطلوبا بثمان: الله تعالى يطلبني بالفرائض، والنبي بالسنة، والعيال بالقوت، والنفس بالشهوة، والشيطان باتباعه، والحافظان بصدق العمل، وملك الموت بالروح، والقبر بالجسد، فأنا بين هذه الخصال مطلوب (٣). وقيل للسجاد (عليه السلام): كيف أصبحت ؟ قال: أصبحنا خائفين برسول الله، وأصبح جميع أهل الإسلام آمنين به (٤). وقال المنهال له: كيف أصبحت يابن رسول الله ؟ قال: ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت، أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا - الخبر (٥). ويقرب من ذلك قول مولانا الباقر (عليه السلام)، كما في البحار (٦). أمالي الطوسي: عن شقيق البلخي عمن أخبره قال: قيل لمحمد بن علي الباقر (عليه السلام): كيف أصبحت ؟ قال: أصبحنا غرقى في النعمة، موفورين بالذنوب، يتحبب إلينا إلهنا بالنعم ونتمقت إليه بالمعاصي، ونحن نفتقر إليه وهو غني عنا (٧). وقيل لمولانا الرضا (عليه السلام): كيف أصبحت ؟ قال: أصبحت بأجل منقوص، وعمل (١ و ٢) جديد ج ٧٨ / ١١٣، وص ١١٦، وط كمباني ج ١٧ / ١٤٧. (٣) جديد ج ٤٦ / ٦٩، وط كمباني ج ١١ / ٢١. (٤) جديد ج ٧٨ / ١٥٩، وط كمباني ج ١٧ / ١٦٠. (٥) جديد ج ٤٥ / ٨٤ و ١٤٣ و ١٧٥، وط كمباني ج ١٠ / ٢١٢. ونحوه في ٢٢٨ و ٢٣٧. (٦) جديد ج ٤٦ / ٣٦٠، وج ٦٧ / ٢٣٨، وط كمباني ج ١١ / ١٠٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٦٣. (٧) جديد ج ٤٦ / ٣٠٣، وط كمباني ج ١١ / ٨٧.