مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣١
عين، وأعطى عيسى حرفين يحيي بهما الموتى ويبرئ بهما الأكمه والأبرص وما كان يفعله، وقد جمع الله لمحمد (صلى الله عليه وآله) اثنين وسبعين حرفا. وقال الصادق (عليه السلام): جميع ما اعطى الله محمدا (صلى الله عليه وآله) عندنا، كما في الروايات المتواترة والزيارات المأثورة. الإختصاص، الكافي، بصائر الدرجات، مناقب ابن شهرآشوب: عن عدة قالوا: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: لنا خزائن الأرض ومفاتيحها ولو شئت أن أقول بأحدى رجلي أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت - الخ. وذكر أنه خط الأرض برجله وأخرج سبيكة ذهب قدر شبر وأراهم إياها، وسبائك كثيرة، فراجع إلى البحار [١]. وإلى ما تقدم في " رود " و " شاء ": أن الله تعالى أعطى الأئمة صلوات الله عليهم إرادة ومشية نافذة في جميع الأشياء كلها، وآتاهم الله ملكا عظيما وهي الطاعة المفترضة في كل الممكنات، كما فصلناه في كتاب " ابواب رحمت " و " اثبات ولايت ". كشف الغمة: من كتاب الدلائل، عن زيد الشحام قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا زيد ! كم أتى لك سنة ؟ قلت: كذا وكذا. قال: يا أبا اسامة إبشر فأنت معنا، وأنت من شيعتنا، أما ترضى أن تكون معنا ؟ قلت: بلى يا سيدي، فكيف لي أن أكون معكم ؟ فقال: يا زيد ! إن الصراط إلينا وإن الميزان إلينا، وحساب شيعتنا إلينا، والله يا زيد إني أرحم بكم من أنفسكم - الخبر [٢]. باب مناظراته مع أبي حنيفة وغيره، وما ذكره المخالفون من نوادر علومه [٣]. مسائل أبي حنيفة عنه، فيه (٤). في أن العامة ينقلون عنه ويثقون بقوله فيه (٥).
[١] جديد ج ٤٧ / ٨٧.
[٢] جديد ج ٤٧ / ١٤٣، وط كمباني ج ١١ / ١٤٥.
[٣] جديد ج ٤٧ / ٢١٣، وط كمباني ج ١١ / ١٦٨. (٤ و ٥) جديد ج ٤٧ / ٢١٧، وص ٢١٩ و ٢٢٠ - ٢٢٢.