مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨
لا يضرك ولا ينفع غير أنك تؤجر عليه، وإن أغم الغم غم العيال [١]. العلوي (عليه السلام): قد أضاء الصبح لذي عينين [٢]. والعلوي (عليه السلام): فعند الصباح يحمد القوم السرى وتنجلي عنا غلالات الكرى [٣]. وفي روايات مرجحات إمام الجماعة قال: فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها (٤). وكلمات الفقهاء في ذلك (٥). وتقدم في " جمل "، و " صبح " ما يتعلق بذلك. وفي الزيارات: السلام على أئمة الهدى ومصابيح الدجى - الخ. والمصباح في آية النور هو العلم، يكون في المشكوة يعني في قلب الرسول، وقوله: المصباح في زجاجة، يعني نور العلم انتقل إلى الزجاجة وهي قلب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). صبر: قال تعالى: * (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) *. وقال سبحانه: * (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون) *. وقال تعالى: * (واستعينوا بالصبر والصلوة) *. وقال تعالى: * (والله يحب الصابرين) *. وقال تعالى: * (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) *. وقال تعالى: * (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) *، وغير ذلك من الآيات المذكورة في البحار (٦).
[١] جديد ج ٧٦ / ١٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٨.
[٢] جديد ج ٥ / ٣٠٥، وط كمباني ج ٣ / ٨٤.
[٣] جديد ج ٤٠ / ٣٤٦. وشرحه في ص ٣٤٩ و ٣٥٠، وط كمباني ج ٩ / ٥٠٥. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٢٤، وص ٦٢٥، وجديد ج ٨٨ / ٦٢، وص ٦٥. (٦) جديد ج ٧١ / ٥٦ - ٦٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٦.