مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢١
إكمال الدين: عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث: إعلموا أن من صلى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله عزوجل له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة في وقتها فأتمها كتب الله عزوجل له بها عشر صلوات نوافل - الخبر [١]. وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له [٢]. ويمكن كشف حق الصلاة مما ذكر ولده الإمام السجاد (عليه السلام) في رسالة الحقوق قال: وحق الصلاة أن تعلم أنها وفادة إلى الله عزوجل، وأنك فيها قائم بين يدي الله عزوجل، فإذا علمت ذلك قمت مقام الذليل الحقير الراغب الراهب الراجي الخائف المسكين المتضرع المعظم لمن كان بين يديه بالسكون والوقار وتقبل عليها بقلبك وتقيمها بحدودها وحقوقها - الخ. ويأتي في " عرف ": قول الصادق (عليه السلام): وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات، ولحجة عنده خير من بيت مملو ذهبا، لا بل خير من ملء الدنيا ذهبا وفضة ينفقه في سبيل الله. ومن مواعظ المسيح: بحق أقول لكم ليس شئ أبلغ في شرف الآخرة وأعون على حوادث الدنيا من الصلاة الدائمة، وليس شئ أقرب إلى الرحمن منها، فدوموا عليها واستكثروا منها، وكل عمل صالح يقرب إلى الله فالصلاة أقرب إليه وآثر عنده - إلى أن قال: - بحق أقول لكم، طوبى للذين يتهجدون من الليل، اولئك الذين يرثون النور الدائم من أجل أنهم قاموا في ظلمة الليل على أرجلهم في مساجدهم، يتضرعون إلى ربهم رجاء أن ينجيهم في الشدة غدا - الخبر [٣]. الكافي: الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أفضل
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٧، وجديد ج ٥٢ / ١٢٧.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١١٦، وجديد ج ١٠ / ١٠٦.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٤٠٧، وجديد ج ١٤ / ٣١١.