مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٠
ذلك للحسين (عليه السلام) [١]. مصارعة الحسن والحسين صلوات الله عليهما [٢]. ورواها العامة، كما في إحقاق الحق [٣]. سأل علي بن جعفر أخاه (عليه السلام) عن المحرم هل يصلح أن يصارع ؟ قال: لا يصلح مخافة أن يصيبه جرح ويقع بعض شعره [٤]. قول يزيد لعمرو بن الحسن وكان له أحد عشر سنة: أتصارع هذا - يعني ابنه خالدا - ؟ فقال عمرو: لا ولكن أعطني سكينا وأعطه سكينا، ثم اقاتله قال يزيد: شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحية إلا الحية ؟ [٥] تفسير الفرات: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) على بابه شيخا فعرفه أنه الشيطان، فصارعه وصرعه، قال: قم عني يا علي حتى ابشرك - الخ، فعل ذلك ثلاث مرات، وفي كل مرة يقول: قم يا علي حتى ابشرك. والتفصيل في البحار [٦]. وفي رواية اخرى: صرعه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وجلس على صدره ووضع يده على حلقه [٧]. صرف: كلام السيد المرتضى في قوله تعالى: * (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض) * - الآية، وقد ذكر تسعة وجوه لذلك [٨].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٤، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٩.
[٢] جديد ج ٣٧ / ٨٧، وج ٣٩ / ١٠٧، وج ٤٣ / ٢٦٣، وط كمباني ج ٩ / ١٩٣ و ٣٧٠، وج ١٠ / ٧٤ - ٧٧.
[٣] إحقاق الحق ج ١٠ / ٦٤٩ - ٦٥٣.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٥، وجديد ج ١٠٣ / ١٩٢.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٢٢٨، وجديد ج ٤٥ / ١٤٣.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٧، وجديد ج ٦٣ / ٢٠٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٦٢٥، وجديد ج ٦٣ / ٢٤٥.
[٨] جديد ج ٥ / ١٩٠، وط كمباني ج ٣ / ٥٣.