مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٤
الخ [١]. جامع الأخبار: قال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن في الجنة سوقا، ما فيها شراء ولابيع إلا الصور من الرجال والنساء، من اشتهى صورة دخل فيها، وإن فيها مجمع الحور العين - الخبر [٢]. ورواه العامة، كما في كتاب التاج [٣]. باب نفخ الصور وفناء الدنيا (٤). قال تعالى: * (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فإذا هم قيام ينظرون) *. قال الطبرسي: اختلف في الصور فقيل: هو قرن ينفخ فيه، وقيل: هو جمع صورة فإن الله يصور الخلق في القبور كما صورهم في أرحام الامهات، ثم ينفخ فيهم الأرواح كما نفخ وهم في أرحام امهاتهم (٥). قال العلامة المجلسي: وأما الصور فيجب الإيمان به على ما ورد في النصوص الصريحة، وتأويله بأنه جمع للصورة كما مر من الطبرسي، وقد سبقه الشيخ المفيد فهو خروج عن ظواهر الآيات بل صريحها إذا لا يتأتى ذلك في النفخة الاولى ويأبى عنه أيضا توحيد الضمير في قوله تعالى: * (ونفخ فيه اخرى) * وإطراح للنصوص الصحيحة الصريحة - الخ (٦). تفسير قوله تعالى: * (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله) * وبيان أفراد المستثنى وكيفية إماتتهم في البحار (٧).
[١] ط كمباني ج ٨ / ٦٤٦، وجديد ج ٣٣ / ٥٤٧.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٣٣٣، وجديد ج ٨ / ١٤٨.
[٣] التاج، ج ٥ / ٤١١. (٤ و ٥) جديد ج ٦ / ٣١٦، و ٣١٨، وط كمباني ج ٣ / ١٨١. (٥) جديد ج ٦ / ٣١٨. (٦) جديد ج ٦ / ٣٣٦، وط كمباني ج ٣ / ١٨٧. (٧) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٦، وج ١٤ / ٢٥، وجديد ج ٥٧ / ١٠٤، وج ٨٢ / ١٨٤.