مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٨
الصادق (عليه السلام) يقال: ضحكت الأرنب أي حاضت [١]. روى الصدوق في المعاني في الصحيح: عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (فضحكت فبشرناها بإسحاق) * قال: حاضت [٢]. وقال تعالى: * (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون) * تأويله بأنه يضحك مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) على شفير جهنم، وهو قاعد على أريكتين من الجنة فيخرجان ويوقفان بين يديه فيقولان: يا أمير المؤمنين يا وصي رسول الله ألا ترحمنا، ألا تشفع لنا عند ربك ؟ قال: فيضحك منهما - الخ [٣]. ويقرب منه في البحار [٤]. قال تعالى: * (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) * - الآية، في تفسير نور الثقلين عن مجمع البيان في هذه الآية: روى أنس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. باب الدعابة والمزاح والضحك (٥). وجمع الروايات المذكورة في هذا الباب المنقولة عن المعصومين (عليهم السلام) أن كثرة الضحك تمحو الإيمان محوا، وكثرة الضحك تترك العبد فقيرا يوم القيامة. وهي تميت القلب، ومن أكثر ضحكه لاعبا يكثر يوم القيامة بكاؤه، ومن الجهل الضحك من غير عجب، والضحك هلاك. ويأتي في " لجج ": المنع عن الضحك من غير عجب. الخصال: عن الصادق (عليه السلام): ثلاث فيهن المقت من الله عزوجل: نوم من غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع (٦).
[١] جديد ج ١٢ / ٨٩ و ١٠٣، وط كمباني ج ٥ / ١٣٧ و ١٤٠.
[٢] جديدج ١٢ / ١٠٣ و ١١٠ و ١٧١، وط كمباني ج ٥ / ١٤٠ و ١٤٢. وفي معناه فيه ص ١٥٤ و ١٥٨.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٨، وج ٩ / ٩٧.
[٤] ص ٦٦ و ٩٧ و ١٠٥، وجديد ج ٣٠ / ٢٧٧، وج ٣٥ / ٣٣٩، وج ٣٦ / ٦٦ و ١٢٠. (٥ و ٦) جديد ج ٧٦ / ٥٨، وص ٦٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٩.