مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٧
طمم: كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث خروج الدجال: ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى. قلنا: وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال: خروج دابة الأرض من عند الصفا، معها خاتم سليمان وعصا موسى - الخ [١]. وتقدم في " دبب ". طنبر: الطنبور مذموم: الإختصاص: قال أبو حنيفة يوما لموسى بن جعفر (عليه السلام): أخبرني أي شئ كان أحب إلى أبيك، العود أم الطنبور ؟ قال: لا بل العود. فسئل عن ذلك، فقال: يحب عود البخور، ويبغض الطنبور [٢]. وتقدم في " دعا ": أن صاحب عرطبة وهي الطنبور لا يقبل دعاؤه، وكذا في " شرط "، ويتعلق به ما في البحار [٣]. وفي " لها " ما يتعلق بذلك، وكذا في الروضات [٤] ذمه. طور: رفع جبل طور سيناء فوق بني إسرائيل كي يقبلوا التوراة (٥). وأوله من النجف (٦). وتقدم في " جبل " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (وما كنت بجانب الطور إذ نادينا) * قال كتاب كتبه الله يابا سعيد في ورقة آس، قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، ثم صيرها في عرشه فيها: يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني، إلى آخر ما تقدم في " اوس " (٧). وتفسير آخر لهذه الآية في ما كلم الله تعالى موسى في فضل هذه الامة، كما تقدم في " امم "، فراجع البحار (٨).
[١] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٥. وتمامه ص ١٥٣، وجديد ج ٥٢ / ١٩٤، وج ٥٣ / ١٠٠.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٨٦، وجديد ج ٤٨ / ١٧٩.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ١١١، وجديد ج ١٠٠ / ٧٥.
[٤] الروضات ط ٢ ص ٦٤٣. (٥ و ٦) جديد ج ١٣ / ٢٠٨ - ٢٤٨، وط كمباني ج ٥ / ٢٧٢ و ٢٧٤ و ٢٧٩، وص ٢٧٥. (٧) جديد ج ٣ / ١٢، وج ١٣ / ٣٦٢، وج ٢٤ / ٢٦٧، وج ٢٦ / ٢٩٦، وج ٦٨ / ٦٤، وط كمباني ج ٢ / ٥، وج ٥ / ٣١٠، وج ٧ / ١٤٥ و ٣٤٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٩. (٨) جديد ج ١٣ / ٣٤١، وج ٢٦ / ٢٧٥، وج ٩٢ / ٢٢٦ و ٢٤٧، وط كمباني ج ٥ / ٣٠٥، وج ٧ / ٣٤٠، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٦ و ٦١.