مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٠
" ك "، و " ل " يعني الخصال وهو الصحيح. والنبوي (صلى الله عليه وآله): ما الصعلوك فيكم ؟ قالوا: الرجل الذي لامال له. فقال: بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند الله وإن كان كثيرا من بعده [١]. وتقدم في " جهل ": نظيره. نزول مولانا أبي الحسن الهادي (عليه السلام) خان الصعاليك، وإراءته الجنة والروضات الانقات، فراجع البحار [٢]. صغر: في النبوي المروي في الجعفريات قال (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى لا يقبل من الصغور يوم القيامة صرفا ولا عدلا، قلنا: يارسول الله وما الصغور ؟ قال: الذي يدخل على أهله الرجال [٣]. تقدم في " ديث ": إطلاق الديوث على بعض هذه الأفراد. ونقل من خط مولانا الحسن العسكري صلوات الله عليه: وروح القدس في جنان الصاغورة (الصاقورة - خ ل) ذاق من حدائقنا الباكورة - الخ [٤]. النهي عن تصغير الرجل المسلم والمصحف والمسجد، فلا يقال: رجيل ولا مصيحف ولا مسيجد [٥]. وأما ما ظهر من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم في حال صغرهم، فلا تعجب من ذلك لأنهم أعطوا العلم والقدرة والولاية قبل ظهورهم في الدنيا. ومن واضحات الروايات المباركات المتواترات أفضليتهم من الأنبياء والمرسلين، وقد قال عيسى في المهد: * (إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلوة والزكوة مادمت حيا) *، وقال تعالى في حق يحيى:
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٥٠.
[٢] جديد ج ٥٠ / ١٣٢، وط كمباني ج ١٢ / ١٣٠.
[٣] الجعفريات ص ٩٧.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٨، وج ١٧ / ٢١٨، وجديد ج ٢٦ / ٢٦٥، وج ٧٨ / ٣٧٨.
[٥] جديد ج ٧٦ / ٣٥٨، وط كمباني ج ١٦ / ١٠٦.