مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤
قال النبي (صلى الله عليه وآله): رجلان لا تنالهما شفاعتي: سلطان عسوف غشوم، وغال في الدين مارق [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الصدوق: عن الحسين بن خالد، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يؤمن بحوضي، فلا أورده الله حوضي، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي، ثم قال: إنما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي، فأما المحسنون، فما عليهم من سبيل. قال الحسين بن خالد: فقلت للرضا (عليه السلام): يابن رسول الله فما معنى قول الله عزوجل: * (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) * ؟ قال: لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه (٢). ويقرب منه فيه (٣). وتقدم في " ربع ": أن الشفاعة من الأربعة التي من أنكرها، ليس من الشيعة. الإختصاص: روي عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مامن أهل بيت، يدخل واحد منهم الجنة، إلا دخلوا أجمعين الجنة. قيل: وكيف ذلك ؟ قال: يشفع فيهم فيشفع، حتى يبقى الخادم فيقول: يا رب خويدمتي قد كانت تقيني الحر والقر - أي البرد - فيشفع فيها (٤). تفسير العياشي: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (٥). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: في الصحيح، عن حمران قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الكفار والمشركين، يرون أهل التوحيد في النار، فيقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا، وما أنتم ونحن إلا سواء ؟ قال فيأنف لهم الرب عز وجل، فيقول للملائكة: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء الله، ويقول للمؤمنين مثل ذلك، حتى إذا لم يبق أحد تبلغه الشفاعة، قال تبارك وتعالى: أنا
[١] جديد ج ٢٥ / ٢٦٩، وط كمباني ج ٧ / ٢٤٦. (٢ و ٣) جديد ج ٨ / ٣٤، وص ٣٥١، وط كمباني ج ٣ / ٢٩٩، وص ٣٩٣. (٤ و ٥) جديد ج ٨ / ٥٦، وص ٦١.