مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
فيه المضرة على الإنسان في بدنه فحرام أكله إلا في حال الضرورة - الخ [١]. وتقدم في " حرم " ما يتعلق بذلك. كامل الزيارة: عن الصادق (عليه السلام) في حديث بعد سؤال الراوي عن التدلك بالدقيق قال: لا بأس بذلك إنما يكون الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال، فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد [٢]. الخصال: عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه: قال: ثلاثة لا تضر: العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح اللبناني [٣]. في العلوي (عليه السلام) المروي عن المحاسن في فوائد الزيت: ولا يضر معها داء [٤]. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل: أكلت طعام كذا وكذا فضرني [٥]. ومعاني الأخبار مثله [٦]. ويأتي في " طبب " ما يتعلق بذلك. مصباح الشريعة: وليس شئ أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل [٧]. أمالي الطوسي: عن مولانا الصادق (عليه السلام): ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكربات، والإستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة [٨]. تقدم في " خفش ": أن الخفاش كانت امرأة سحرت ضرة لها، فمسخها الله خفاشا، وفي " سجد ": ما يتعلق بمسجد الضرار. ضرس: تقدم في " ثمن ": ثمانية أضراس كانت لمولانا
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٧٦٨، وجديد ج ٦٥ / ١٥١.
[٢] جديد ج ٧٦ / ٧٥، وط كمباني ج ١٦ / ٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٨ و ٨٥٣ و ٨٣٧، وجديد ج ٦٦ / ١٦٨ و ١٨٨ و ١١٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥١، وجديد ج ٦٦ / ١٨٢.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٧. ونحوه فيه ص ٨٩٤.
[٦] ص ٥٤٥، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٥، وجديد ج ٦٢ / ٢٦١، وج ٦٦ / ٣٣٧ و ٤١٠، وج ٧١ / ٥٠.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٧، وجديد ج ٦٦ / ٣٣٧.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٤، وجديد ج ٧١ / ٤٦.