مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٠
له حقا واجبا بيت في الجنة. يا باذر ! إنك مادمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك الجبار، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له. يا باذر ! مامن مؤمن يقوم مصليا إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي: يابن آدم ! لو تعلم مالك في الصلاة ؟ ومن تناجي ؟ ما انفتلت - إلى أن قال -: الصلاة عماد الدين - الخبر [١]. وفي " طيب ": حبب إلي من دنياكم ثلاث. عن الأصمعي قال جعفر بن محمد صلوات الله عليه: الصلاة قربان كل تقي - الخبر [٢]. وفي حديث الأربعمائة [٣]. وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التي تغشاه وقال: لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره أن يرفع رأسه من سجوده [٤]. تحف العقول: عن موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه قال: صلاة النوافل قربان إلى الله لكل مؤمن - الخبر [٥]. إعلام الدين: وصية لقمان الحكيم: يا بني أقم الصلاة فإنما مثلها في دين الله كمثل عمود الفسطاط، فإن العمود إن استقام إستقام الأطناب والأوتاد والظلال، وإن لم يستقم لم ينفع وتد ولا طنب ولا ظلال - الخبر [٦]. وفي معناه عن الباقر والصادق (عليهما السلام)، كما في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٢٣ و ٢٤، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٣، وجديد ج ٧٧ / ٧٧ و ٧٨، وج ٨٢ / ٢٣٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٣. ومثله ص ١٧٤، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٣ و ٢٠٨.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١١٤، وجديد ج ١٠ / ٩٩.
[٤] جديد ج ١٠ / ١١٠، وط كمباني ج ٤ / ١١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٤، وجديد ج ٧٨ / ٣٢٦.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٢٤٩، وجديد ج ٧٨ / ٤٥٨.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩ و ١١، وجديد ج ٨٢ / ٢١٨ و ٢٢٧.