مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧١
منفعة في دينك، فلا تعتدن به ولا ترغبن في صحبته، فإن كل ما سوى الله تبارك وتعالى مضمحل وخيم عاقبته [١]. الخصال: في الصادقي (عليه السلام): لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ثم قال: أمرني والدي بثلاث ونهاني عن ثلاث، فكان فيما قال لي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم - الخبر (٢). الروايات الناهية عن مصاحبة الأحمق (٣). الدرة الباهرة: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لاخير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي يرى لنفسه (٤). قال الجواد (عليه السلام): إياك ومصاحبة الشرير، فإنه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح أثره (٥). نهج البلاغة: فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحارث الهمداني: واحذر صحابة من يقبل رأيه وينكر عمله، فإن الصاحب معتبر بصاحبه (٦). ونقل المكاتبة في البحار (٧). وفيهما: " يفيل رأيه " بالفاء، يعني ضعف وأخطأ. الروايات الناهية عن مصاحبة أهل البدع (٨). وقال (عليه السلام): إياك ومصاحبة الفساق، فإن الشر بالشر ملحق (٩). يمكن أن يكون الملحق اسم الفاعل أو المفعول. كنز الكراجكي: روي أن سليمان قال: لا تحكموا على رجل بشئ حتى تنظروا إلى من يصاحب، فإنما يعرف الرجل بأشكاله وأقرانه وينسب إلى أصحابه وأخدانه (١٠).
[١] جديد ج ٧٤ / ١٩١، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢. (٢ و ٣) ص ١٩١، وص ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٨ و ١٩٩. (٤) جديد ج ٧٤ / ١٩٨، وج ٧٧ / ١٦٦، وج ٧٨ / ٢٥١، وط كمباني ج ١٧ / ٤٧ و ١٨٦. (٥ و ٦) جديد ج ٧٤ / ١٩٨، وص ١٩٩. (٧) ط كمباني ج ٨ / ٦٣٧، وجديد ج ٣٣ / ٥٠٨، وكتاب معادن الحكمة ص ١٠١. (٨ و ٩) جديد ج ٧٤ / ٢٠٠ - ٢٠٢، وص ١٩٩. (١٠) جديد ج ٧٤ / ١٨٨.