مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١١
ومطيبة الفم - الخ [١]. باب الطيب، وأصله وفضله (٢). قرب الإسناد: النبوي الصادقي (عليه السلام): الريح الطيبة تشد القلب. وتزيد في الجماع، وفي رواية اخرى: تطيبوا بأطيب طيبكم في يوم الجمعة، وفي اخرى، عدت مما يسمن البدن. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: لله حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره، ومس شئ من الطيب. مكارم الأخلاق: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يتطيب بذكور الطيب، وهو المسك والعنبر، ويتطيب بالغالية، تطيب بها نساؤه بأيديهن (٣). أقول: وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما طاب رائحة عبد، إلا زاد عقله، وعن الصادق (عليه السلام) الريح الطيبة تشد العقل، وتزيد الباه (٤). خبر الطيب الذي كان عند فاطمة (عليها السلام). أخذته مما يسقط من أجنحة جبرائيل، حين كان يدخل على النبي (صلى الله عليه وآله) بصورة دحية (٥). وصف أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) في الطيب والدهن (٦). ويستحب للمرأة أن تتطيب لزوجها، لما في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لتطيب المرأة المسلمة لزوجها (٧). وتقدم في " زين ": ما يتعلق بذلك، وما يدل على حرمة تطيبها لغيره. في شجرة طوبى ووصفها: أمالي الصدوق: وفيما اوحي إلى عيسى: طوبى لمن أدرك زمانه، وشهد
[١] جديد ج ١٠ / ٨٩، وط كمباني ج ٤ / ١١٢. (٢ و ٧) جديد ج ٧٦ / ١٤٠، وص ١٤٢، وط كمباني ج ١٦ / ٢٧. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٧٥. (٥) جديد ج ٤٣ / ٩٥ و ١١٥، وط كمباني ج ١٠ / ٢٨ و ٣٤. (٦) جديد ج ١٦ / ٢٤٧ و ٢٩٠، وط كمباني ج ٦ / ١٥٤ - ١٦٣. (٧) جديد ج ١٠ / ١٠٠، وج ١٠٣ / ٢٤٥، وط كمباني ج ٤ / ١١٤، وج ٢٣ / ٥٧.