مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٨
أمالي الطوسي: عن عبد الله بن الحسن، عن امه فاطمة، عن جدته قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل المسجد صلى على النبي وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على النبي وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. أقول: ووردت روايات بهذا الدعاء في باب المسجد وأنه يقدم رجله اليمنى في الدخول واليسرى في الخروج، وفي ذكر الرحمة عند الدخول والفضل عند الخروج لطافة لاتخفى على من راجع (١). باب القبلة وأحكامها (٢). ويأتي في " قبل " ما يتعلق بذلك. باب وجوب الاستقرار في الصلاة، والصلاة على الراحلة والمحمل والسفينة والرف المعلق، وعلى الحشيش والطعام وأمثاله (٣). وفيه النهي عن الصلاة على كدس الحنطة، وقول الصادق (عليه السلام): لا يصلي على شئ من الطعام، فإنما هو رزق الله لخلقه ونعمته عليهم، فعظموه ولا تطأوه ولا تهاونوا به، ثم ذكر القوم الذين اتخذوا من الخبز النقي من الأنهار وكانوا يستنجون به، فابتلوا بالسنين والجوع (٤). وتقدم في " ثرثر " و " خبز " ما يتعلق بذلك. باب آخر في صلاة الموتحل والغريق ومن لا يجد الأرض للثلج (٥). وتقدم في " اذن ": أحكام الأذان والإقامة وما يتعلق بهما. تأويل قد قامت الصلاة بقيام القائم صلوات الله وسلامه عليه، كما في البحار (٦). باب حكم النساء في الصلاة (٧). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٤٢، وص ١٤٣، وجديد ج ٨٤ / ٢٥، وص ٢٨. (٣ و ٤ و ٥) جديد ج ٨٤ / ٩٠، وص ٩٨، وص ١٠١، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٥٧. (٦) جديد ج ٥١ / ١٤٩، وج ٨٤ / ١٥٥، وط كمباني ج ١٣ / ٣٧، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٤. (٧) جديد ج ٨٨ / ١٢٥، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٣٧.