مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠
أقول: وفي الخصال، عن الكاظم (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في الشمس أربع خصال: تغير اللون، وتنتن الريح، وتخلق الثياب، وتورث الداء. وفي معناه غيره في البحار [١]. وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا جلس أحدكم في الشمس فليستدبرها بظهره فإنه تظهر الداء الدفين - الخ [٢]. وفي " زكم ": أن الجلوس في الشمس يورث الزكام. في الصادقي (عليه السلام): إن الله جعل الشمس ضياء لعباده، ومنضجا لثمارهم، ومبلغا لأقواتهم، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم - الخبر [٣]. باب تطهير الأرض والشمس وما تطهرانه - الخ [٤]. تقدم في " ارض ": أن الأرض جعلت لهذه الامة مسجدا وطهورا. وفي التهذيب، كتاب الصلاة [٥] مسندا عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا بكر كلما أشرقت عليه الشمس فهو طاهر، ونحوه روايته الاخرى المذكورة فيه كتاب الطهارة [٦]. والعموم المخصوص بغير المنقول من الثوابت على الأرض، وكانت رطبة جففتها الشمس كما تدل عليه روايات اخرى، والتفصيل في الكتب المفصلة. وأما تأويل الآيات فيها: قال تعالى: * (والشمس وضحيها) *، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، * (والقمر إذا تليها) * يعني مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، * (والنهار إذا جليها) *، يعني آل محمد والقائم صلوات الله عليهم أجمعين * (والليل إذا يغشيها) *، وعلى ذلك صريح الروايات المذكورة في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٤٠ و ٤١.
[٢] جديد ج ١٠ / ٩٦، وط كمباني ج ٤ / ١١٤.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٣، وجديد ج ٨١ / ٢١٣.
[٤] جديد ج ٨٠ / ١٤٧، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٣٥.
[٥] التهذيب ط قديم ص ٢٤٤.
[٦] التهذيب ص ٧٧.
[٧] جديد ج ١٦ / ٨٨ و ٨٩، وج ٢٤ / ٧٠ - ٧٤، و ٧٦ و ٧٩، وط كمباني ج ٧ / ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧، وج ٦ / ١١٩.