مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٠
هذه بيت مريم. قال: ذلك حين ضرب برجله الأرض فانبجست عين خوارة، فقال: هذه عين مريم التي انبعت لها، فراجع البحار [١]. قصة الصخرة البيضاء التي ظهرت في بطن الخندق، فأخذ رسول الله المعول فضربها ثلاث ضربات، ففي الاولى برق برق أضاء مابين لابتيها وقال: أضاءت لي منه قصور الحيرة ومدائن كسرى وأخبرني جبرئيل أن امتي ظاهرة عليها، وفي الثانية أضاءت له قصور الحمر من أرض الروم، وفي الثالثة أضاءت قصور صنعاء وفي الكل يقول: أخبرني جبرئيل أن امتي ظاهرة عليها، فراجع للتفصيل البحار [٢]. خبر الصخرة التي لانت تحت يد (قدم - خ ل) محمد (صلى الله عليه وآله) ببيت المقدس حتى صارت كالعجين، ورآه الناس من مقام دابته ويلمسونه بأيديهم [٣]. خبر الصخور العشرة التي سلمن على رسول الله وعلى أمير المؤمنين صلوات الله عليهما وشهدن بالرسالة والخلافة عند جمع من المنافقين، فكذبوا فارتفعن على رؤوسهن ووقعن على هاماتهم فماتوا [٤]. خبر الصخرة التي أفزعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج وقال جبرئيل: هذه صخرة قذفتها على شفير جهنم منذ سبعين عاما فهذا حين استقرت [٥]. وتقدم في " حجر " ما يتعلق بذلك. خبر الصخرة التي خرج من تحتها ماء ببركة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في طريق صفين، فشربوا منه حتى ارتووا ثم خفي ولم يقدروا عليه [٦].
[١] ط كمباني ج ٢٢ / ٢٢٣، وج ٨ / ٦٢٢، وج ٥ / ٣٨٣، وج ٩ / ٢٧١، وجديد ج ١٤ / ٢١١، وج ٣٨ / ٥٠، وج ١٠٢ / ٢٧، وج ٣٣ / ٤٣٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٥ و ٢٨٨ و ٣٠٥ و ٥٢٦ و ٥٣٣ و ٥٣٧ و ٥٤٣، وجديد ج ١٧ / ١٧٠ و ٣٨١ - ٣٨٣، وج ١٨ / ٣٢، وج ٢٠ / ١٨٩ و ٢١٩ و ٢٤١ و ٢٧٠.
[٣] جديد ج ١٠ / ٤٠، وج ١٧ / ٢٥٦ و ٢٨٧، وط كمباني ج ٤ / ١٠١، وج ٦ / ٢٥٧ و ٢٦٥.
[٤] جديد ج ١٧ / ٢٦٠، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٨.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٥، وج ٦ / ٣٧٥، وجديد ج ٨ / ٢٩١، وج ١٨ / ٣٢٠.
[٦] جديد ج ١٠ / ٦٧، وج ٤١ / ٢٦٠ و ٢٦١ و ٢٦٥ و ٢٧٣ و ٢٧٨ و ٣٤٧، وج ٣٢ / ٤٢٥، =