مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤
باب لعق الأصابع [١]. ففي رواية الأربعمائة قال: إذا أكل أحدكم الطعام فمص أصابعه التي يأكل بها، قال الله عزوجل: بارك الله فيك. وفي روايتين ان الرسول يلعق أصابعه ويمصها، وان الصادق (عليه السلام) يلعق أصابعه حتى يقول خادمه: ما اشره مولاي، والشره غلبة الحرص. وتقدم في " اكل " ما يتعلق بذلك. صبغ: قال الله تعالى: * (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) *. باب فيه صبغة الله والتعريف في الميثاق (٢). المحاسن: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: عروة الله الوثقى التوحيد، والصبغة الإسلام (٣). معاني الأخبار: عن أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (صبغة الله) * - الآية قال: هي الإسلام (٤). تفسير العياشي: عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) وحمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصبغة الإسلام (٥). تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: الصبغة معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالولاية في الميثاق (٦). أقول: لا تنافي فإنه من الممكن أن يكون المراد التسليم بالولاية، كما تقدم في " سلم "، أو يكون المعرفة جزء الولاية، فإن الإسلام بني على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، وما نودي بشئ كما نودي بالولاية، كما تقدم. باب فطرة الله سبحانه وصبغته (٧). وفيه روايتان عن الكافي أن الصبغة في
[١] جديد ج ٦٦ / ٤٠٥، وط كمباني ج ١٤ / ٨٩٣. (٢ و ٣ و ٤) جديد ج ٣ / ٢٧٦، وص ٢٧٩، وص ٢٨٠، وط كمباني ج ٢ / ٨٧. (٥ و ٦) جديد ج ٣ / ٢٨١، وط كمباني ج ٢ / ٨٨. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٥، وجديد ج ٦٧ / ١٣٠ - ١٣٢.