مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٣
النبوي (صلى الله عليه وآله) لأهل مكة: إذهبوا فأنتم الطلقاء [١]. وذلك في فتح مكة [٢]. معنى الطليق، وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) تعريضا بمعاوية: ولا المهاجر كالطليق ولا الصريح كاللصيق [٣]. كشف الغمة: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ويحا للطالقان. فإن لله تعالى بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة، ولكن بها رجال مؤمنون، عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدي (عليه السلام) في آخر الزمان [٤]. وصفهم وقوتهم في البحار [٥]. وتقدم في " شدد ": ما يدل على جواز الأخذ بالمطلق الصادر من الإمام، فإن من طلب القيد، وشدد على نفسه يشدد. طمأن: في أن المراد بالنفس المطمئنة في الآية الكريمة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٦]. وتأويلها بمولانا الحسين (عليه السلام) [٧]. وتفسير من كلام الصادق (عليه السلام) في البحار [٨]. كلمات الطبري في ظاهرها [٩]. كلمات القمي في تفسيره في ذلك [١٠].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٤٣ و ٦٠٥.
[٢] ص ٥٩٨، وجديد ج ١٩ / ١٨١، وج ٢١ / ١٠٦ و ١٣٢.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٥٤٦، وجديد ج ٣٣ / ١٠٥.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٣، وج ١٣ / ٢١، وجديد ج ٥١ / ٨٧، وج ٦٠ / ٢٢٩.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٠ و ٢٠٤، وجديد ج ٥٢ / ٣٠٨، وج ٥٣ / ١٥.
[٦] جديد ج ٣٦ / ١٣٢، وط كمباني ج ٩ / ١٠٨.
[٧] جديد ج ٤٤ / ٢١٩، وط كمباني ج ١٠ / ١٥٠.
[٨] جديد ج ٦ / ١٩٦، وط كمباني ج ٣ / ١٤٥.
[٩] جديد ج ٦ / ١٥١، وط كمباني ج ٣ / ١٣٣.
[١٠] جديد ج ٦ / ١٨٢، وط كمباني ج ٣ / ١٤٢.