مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٣
وكذا عن الثمالي وجابر الجعفي مثله [١]. غيبة النعماني: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لحذيفة بن اليمان: لاتحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا، إن من العلم صعبا شديدا محمله، لو حملته الجبال عجزت عن حمله - الخ [٢]. وتقدم في " حذف ". وتقدم في " اول ": جملة من حديثه الصعب الذي لم يتحمله الأصحاب. سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني ما الصعب وما الأصعب، وما القريب وما الأقرب، وما العجب وما الأعجب، وما الواجب وما الأوجب ؟ فقال: الصعب المعصية والأصعب فوت ثوابها - إلى آخره. هكذا النسخة في البحار [٣]. أقول: الأظهر أن كلمة المعصية مصحف والصحيح المصيبة، ويشهد على ذلك أشعاره في هذا السؤال قال (عليه السلام): والصبر في النائبات صعب * لكن فوت الثواب أصعب [٤] وتقدم في " ابل ": قول أمير المؤمنين (عليه السلام): كل من استصعب عليه شئ من مال أو أهل أو ولد أو أمر فليبتهل إلى الله تعالى بهذا الدعاء، فإنه يكفي مما يخاف إن شاء الله، وهذا الدعاء: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين، اللهم ذلل لي صعوبتها واكفني شرها فإنك الكافي المعافي والغالب القاهر، فراجع إليه وإلى البحار [٥]. صعد: باب فيه ذكر صعود علي (عليه السلام) على ظهر الرسول (صلى الله عليه وآله) لحط الأصنام [٦]. روى ذلك العامة والخاصة.
[١] جديد ج ٢ / ١٩١، وط كمباني ج ٢٥ / ٣٦٦.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٨٩. وتمامه في ج ٨ / ١٦، وجديد ج ٢ / ٧٨، وج ٢٨ / ٧٠.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٥، وجديد ج ٧٨ / ٣١.
[٤] جديد ج ٧٨ / ٨٩، وط كمباني ج ١٧ / ١٤٠.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٦، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٣٤، وجديد ج ٤١ / ٢٣٩، وج ٩٥ / ١٩٢.
[٦] جديد ج ٣٨ / ٧٠، وط كمباني ج ٩ / ٢٧٦.