مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢
في أن قوله تعالى * (شهداء على الناس) *، وقوله: * (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) * نزل في الأئمة (عليهم السلام)، وهم الامة، الشهداء على الخلق والرسول عليهم شهيدا، كما هو صريح الروايات الواردة المذكورة في البحار [١]. ورواه من العامة، الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل [٢]. باب فيه أنهم الشهداء على الخلق [٣]. وفي الكافي باب أن الأئمة شهداء الله عزوجل على خلقه خمسة روايات في ذلك وكذلك في البصائر [٤] ست روايات في ذلك، وكذا فيهما من الأبواب المتفرقة، وفي اثبات ولايت [٥] ما يشرح ذلك، وفيه قول الإمام الجواد (عليه السلام): خلق الله جميع الأشياء فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها. في أن المراد بقوله تعالى: * (ويقول الأشهاد) * - الآية، الأئمة (عليهم السلام) [٦]. وفي شرح نهج البلاغة للعلامة الخوئي [٧] في شرح قوله (عليه السلام): " وشهيدك يوم الدين " ما يتعلق بذلك. في أن السائق في قوله تعالى: * (وجائت كل نفس معها سائق) *، أمير المؤمنين (عليه السلام)، والشهيد رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٨]. وتقدم في " سوق ": ما يدل على ذلك. واستدل الأئمة صلوات الله عليهم بقوله تعالى: * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) * على أن كل مؤمن شهيد، كما في
[١] جديد ج ٣٥ / ٣٨٩ و ٣٩٠، وط كمباني ج ٩ / ٧٤.
[٢] شواهد التنزيل ج ١ / ٩٢، وط كمباني ج ٦ / ٧٨٠، وج ٧ / ٨ و ٤٠ و ٦٩ - ٧٣، و ١٢٣، وجديد ج ٢٢ / ٤٤١، وج ٢٣ / ٣٥ و ١٩٦، وج ٢٤ / ١٥٧.
[٣] جديد ج ٢٣ / ٣٣٣، وج ١٦ / ٣٥٧، وط كمباني ج ٦ / ١٧٨، وج ٧ / ٦٩.
[٤] البصائر الجزء ٢ باب ١٣.
[٥] اثبات ولايت ص ٧١.
[٦] جديد ج ٣٦ / ١٠١، وج ٢٣ / ٣٥١، وط كمباني ج ٧ / ٧١ و ٧٣، وج ٩ / ١٠١.
[٧] شرح النهج ج ٥ / ١٩٧.
[٨] جديد ج ٢٣ / ٣٥٢، وط كمباني ج ٧ / ٧٣.