مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧
باب علاج الصداع [١]. وفيه معالجة الصادق (عليه السلام) وجع رأس رجل بأن أمره بدخول الحمام ويبدأ بصب سبعة أكف ماءا حارا على رأسه، ويسمي الله في كل مرة. وتقدم في " تحف ": حديث الباقري (عليه السلام) إن الله إذا أحب عبدا نظر إليه، وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث: بصداع أو حمى أو رمد [٢]. ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: صداع ليلة تحط كل خطيئة إلا الكبائر (٣). والمكارم عنه (عليه السلام) مثله، كما فيه (٤). صدغ: الصدغ بالضم مابين لحظ العين إلى أصل الاذن، ويسمى الشعر المتدلي عليه أيضا صدغا، والجمع أصداغ، كذا في المجمع. وفي المنجد: الصدغ مابين العين والاذن وهما صدغان، والشعر المتدلي على هذا الموضع، جمع: أصداغ. إنتهى. ومثله في القاموس وغيره، وفي رواية زرارة في حد الوجه في الوضوء قال: قلت: فالصدغ ليس من الوجه ؟ قال (عليه السلام): لا. صدق: باب الصدق والمواضع التي يجوز تركه فيها (٥). المائدة، قال الله: * (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار) *. التوبة: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) *. الكافي: في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر (٦).
[١] جديد ج ٦٢ / ١٤٣، وط كمباني ج ١٤ / ٥٢٠.
[٢] جديد ج ٨١ / ١٧٨، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٤. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٥، وص ١٤٠، وجديد ج ٨١ / ١٨٤، وص ٢٠٠. (٥ و ٦) جديد ج ٧١ / ١ و ٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٢٣.