مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤
العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي وجدي أمير المؤمنين (عليه السلام) ما هذه صورته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان يدعو به في كل صباح وهو: اللهم يامن دلع لسان الصباح إلى آخره. وفي آخره كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة. وقال الشريف: نقلته من خطه المبارك، وكان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق في السابع والعشرين من ذي القعدة أربع وثلاثين وسبع مائة. قال المجلسي بعد شرح الدعاء وتوضيح مشكلاته: والمشهور قراءته بعد فريضة الفجر. وابن الباقي رواه بعد النافلة. والكل حسن [١]. باب فيما قيل في جواب " كيف أصبحت " [٢]. نهج البلاغة: قيل له: كيف تجدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: كيف يكون حال من يفنى ببقائه، ويسقم بصحته، ويؤتى من مأمنه [٣]. وقول عبد الله بن جعفر لعمه أمير المؤمنين (عليه السلام) حين عاده وكان مريضا: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال: يا بني كيف أصبح من يفنى ببقائه، ويسقم بدوائه، ويؤتى من مأمنه [٤]. وقول جابر الأنصاري له: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ قال: أصبحنا وبنا من نعم الله وفضله مالا نحصيه مع كثير ما نحصيه فما ندري أي نعمة نشكر، أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر [٥]. وقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال: أصبحت آكل
[١] جديد ج ٩٤ / ٢٤٣، وج ٨٧ / ٣٣٩، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٠٦ - ٦١٠، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٣٦. وشرحه لمشكلاته منه إلى ص ١٤١.
[٢] جديد ج ٧٦ / ١٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٧.
[٣] جديد ج ٤٠ / ٣٣٧. ونحوه ج ٤١ / ١٦٤، وج ٧٨ / ٩٠، وط كمباني ج ٩ / ٥٠٣، وج ١٧ / ١٤١.
[٤] جديد ج ٤١ / ١٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٥٤٧.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٤٧، وجديد ج ٤١ / ١٦٤.