مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥
شيب: في مدح إكرام ذي الشيبة المسلم: من وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: يا أبا ذر إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وإكرام حملة القرآن العاملين - الخبر [١]. ورواه الكافي، كما في البحار [٢]. باب فيه إجلال ذي الشيبة المسلم [٣]. أمالي الطوسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما رأيت شيئا أسرع إلى شئ من الشيب إلى المؤمن، وإنه وقار للمؤمن في الدنيا، ونور ساطع يوم القيامة، به وقر الله خليله إبراهيم فقال: ماهذا يا رب ؟ قال له: هذا وقار. فقال: يا رب زدني وقارا. قال أبو عبد الله (عليه السلام): فمن إجلال الله إجلال شيبة المؤمن (٤). نوادر الراوندي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام، ثم اعذبهما (٥). والصحيح أنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: إني - الخ. وهكذا في البحار (٦). باب الشيب وعلته وجزه ونتفه (٧). في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تنتفوا الشيب، فإنه نور المسلم، ومن شاب شيبته في الإسلام كان له نورا يوم القيامة (٨). روى الصدوق عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الشيب نور فلاتنتفوه. وتقدم في " ثلث ": أن الناتف شيبه من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة،
[١] جديد ج ٧٧ / ٨٥، وط كمباني ج ١٧ / ٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٦.
[٣] جديد ج ٧٥ / ١٣٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٥، وجديد ج ٧٥ / ١٣٨، وص ١٣٧. (٦) جديد ج ٦ / ٧، وط كمباني ج ٣ / ٩٤. (٧) جديد ج ٧٦ / ١٠٦، وط كمباني ج ١٦ / ١٥. (٨) جديد ج ١٠ / ٩١، وط كمباني ج ٤ / ١١٣.