مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦
باب الكسل والضجر [١]. وفي وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة [٢]. وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): ولا تضجر فيمنعك الضجر حظك من الآخرة والدنيا [٣]. ومن كلمات مولانا الباقر صلوات الله عليه: إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر، من كسل لم يؤد حقا، ومن ضجر لم يصبر على حق [٤]. والصادقي (عليه السلام): إياك والكسل والضجر، فإنك إذا كسلت لم تؤد إلى الله حقه، وإذا ضجرت لم تؤد إلى أحد حقه [٥]. ومن كلمات مولانا الكاظم (عليه السلام): وإياك والضجر والكسل، فإنهما يمنعانك حظك من الدنيا والآخرة [٦]. في المجمع: ضجر أي اغتم، وقلق منه وتضجر. ضجع: باب فيه الضجعة بعد نافلة الفجر [٧]. ويأتي في " نوم " ما يتعلق بذلك. ضجن: ضجنان كسكران، جبل قريب مكة، وجبل آخر بالبادية. نزول مولانا أبي جعفر (عليه السلام) بضجنان وقوله: لاغفر الله لك ثلاث مرات مخاطبا لمعاوية. وقوله: إنه واد من أودية جهنم [٨]. ضحضح: ضحضاح موضع بارز من الأرض. خبر منصور بن يونس عن
[١] جديد ج ٧٣ / ١٥٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٥.
[٢] جديد ج ٧٣ / ٣٧٤، وج ٧٧ / ٤٨، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦١. وتمامه في ج ١٧ / ١٤.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٧٧ / ١٤٥.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٤. ونحوه ص ١٦٧، وجديد ج ٧٨ / ١٨٧.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٠، وجديد ج ٧٨ / ٢٢٨.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٣، وجديد ج ٧٨ / ٣٢١.
[٧] جديد ج ٨٧ / ٣١٠، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٩٨.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ٥٦٢. ونحوه ج ١١ / ٨٠، وجديد ج ٤٦ / ٢٨٠، وج ٣٣ / ١٧٢.