مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣
يسرح بالامهات من الغد ويخلى بينها وبين السخال فتذهب كل واحدة إلى امها، وإن تسافدت الغنم عند نزول المطر لاتحمل، وإن كان السفاد عند هبوب الشمال تكون الأولاد ذكورا، وإن كان عند هبوب الجنوب تكون الأولاد إناثا، وقال في خواصه: لحم الضأن يمنع المرة السوداء ويزيد في المني وينفع من السموم، وهو حار رطب بالنسبة إلى المعز، وأجوده الحولي (يعني ما أتى عليه الحول) وهو ينفع المعدة المعتدلة ويضر من يعتاده العشاء وتدفع مضرته بالامراق القابضة - الخ. ويأتي في " معز " ما يتعلق به. ضبب: خبر الضب الذي اصطاده الأعرابي وأتى به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: من ربك ؟ فقال: الذي في السماء ملكه وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عجائبه، وفي البر بدائعه، وفي الأرحام علمه، وفي رواية اخرى قال: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة. قال: من تعبد ؟ قال: الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه، ثم قال: ياضب من أنا ؟ قال: أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين وزين الخلق يوم القيامة أجمعين، وقائد الغر المحجلين، قد أفلح من آمن بك وأسعد، فأسلم الأعرابي وشهد الشهادتين، وأنشأ الأعرابي: ألا يارسول الله أنك صادق - إلى آخر ما تقدم في " شعر ". وروي أن اسم الأعرابي سعد بن معاذ، ثم رجع وأبلغهم وجاء بهم وأسلموا وامر الأعرابي عليهم [١]. بيعة سبعة نفر من المنافقين مع الضب، وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لهم: ليبعثنكم الله يوم القيامة مع إمامكم الضب وهو يسوقكم إلى النار، وهم جرير بن عبد الله البجلي، وشبث بن ربعي، وعمرو بن حريث، والأشعث بن قيس وغيرهم [٢]. وهذه
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٩٤ و ٢٩٦. ومع زيادة في ج ٩ / ١٥٤، وج ١٠ / ٢١، وج ١٤ / ٧٨٨، وجديد ج ١٧ / ٤٠١ و ٤٠٦ و ٤١٥ و ٤٢٠، وج ٣٦ / ٣٤٢، وج ٤٣ / ٧٠، وج ٦٥ / ٢٣٤.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٦١٠ و ٦١٥ و ٧٢٨، وج ٩ / ٥٧٨ و ٦٣٦، وجديد ج ٤١ / ٢٨٦، وج ٤٢ / ١٤٩، وج ٣٣ / ٣٨٤، وج ٣٤ / ٢٨٨.