مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣
خطبة الوسيلة [١]. وفي خطبة اخرى قال (عليه السلام): وأشهد أن لاإله إلا الله شهادة ممتحنا إخلاصها معتقدا مصاصها، نتمسك بها أبدا ما أبقانا، وندخرها لأهوال ما يلقانا، فإنه عزيمة الإيمان وفاتحة الإحسان ومرضاة الرحمن ومدحرة الشيطان - الخ [٢]. أمالي الطوسي، مناقب ابن شهرآشوب: بأسانيد متعددة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أن لاإله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار [٣]. الروايات في فضل كلمة الشهادة [٤]. باب التهليل وفضله، وفضل الشهادتين [٥]. ثواب الأعمال: في الباقري الصادقي (عليهما السلام): من شهد أن لاإله إلا الله، ولم يشهد أن محمدا رسول الله كتبت له عشر حسنات، فإن شهد أن محمدا رسول الله كتبت له ألفا ألف حسنة [٦]. تفسير الإمام قال في وصف الصلاة وفضلها: وإذا قعد للتشهد الأول والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي، وقعد يثني علي ويصلي على محمد نبيي لاثنين عليه في ملكوت السماوات والأرض، ولأصلين على روحه في الأرواح - الخ [٧]. مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): التشهد ثناء على الله - الخ [٨]. أما الشهادة بالولاية فوجوبها بالإصالة من ضروريات مذهب الشيعة، وأما
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٧٨.
[٢] جديد ج ٧٧ / ٣٣١، وط كمباني ج ١٧ / ٨٨.
[٣] جديد ج ١٨ / ٢٤، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٣.
[٤] جديد ج ٣ / ١، وط كمباني ج ٢ / ٢.
[٥] جديد ج ٩٣ / ١٩٢، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١١.
[٦] جديد ج ٩٣ / ٢٠٠، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٣.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٠ و ٤٠٣.
[٨] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٠٣، وجديد ج ٨٢ / ٢٢٢، وج ٨٥ / ٢٨٦.