مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٣
رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات، وفي كل ذلك يقول: إجلسي في بيتك وأطيعي زوجك - الخبر (١). الكافي: رواية اخرى نبوية باقرية (عليه السلام) قال: قال (صلى الله عليه وآله): يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن - الخبر (٢). الخصال: في النبوي الصادقي (عليه السلام): ومن سلم من نساء امتي من أربع خصال فله الجنة: إذا حفظت مابين رجليها، وأطاعت زوجها، وصلت خمسها، وصامت شهرها (٣). الأخبار في ذم إطاعة الرجال للنساء كثيرة: باب فيه النهي عن طاعة النساء (٤). علل الشرائع، أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم في خطبة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال، ولا تأمنوهن على مال، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال فإنهن إن تركن وما أردن، أوردن المهالك، وعدون أمر المالك - الخبر (٥). أمالي الصدوق: في العلوي (عليه السلام): وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر - الخبر (٦). مكارم الأخلاق: قال (عليه السلام): طاعة المرأة ندامة، وقال أبو جعفر (عليه السلام): لا تشاورهن في النجوى، ولا تطيعوهن في ذي قرابة - الخبر، وقال علي (عليه السلام): كل امرئ تدبره مرأة فهو ملعون، وقال (عليه السلام) في خلافهن البركة (٧). مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار. قال: وما تلك (١ و ٢) ط كمباني ج ٦ / ٧٠٦، وجديد ج ٢٢ / ١٤٥. (٣) ط كمباني ج ٢٣ / ١١٦، وجديد ج ١٠٤ / ١٠٧. (٤ و ٥) جديد ج ١٠٣ / ٢٢٣، وط كمباني ج ٢٣ / ٥٢. (٦ و ٧) جديد ج ١٠٣ / ٢٢٤ و ٢٢٧، وص ٢٢٧ و ٢٢٨.