مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٥
من لبن وطاس من عسل، وكأس من شراب الجنة، وكوز من ماء معين [١]. خبر الطبق الذي جاء به الجن إلى مولانا السجاد صلوات الله عليه، فيه عنب ورمان وغيرهما، فأكل هو ومن معه منه [٢]. وخبر طبقات الناس في البحار [٣]. وتمام الكلام في " صنف " و " نوس "، وقوله: وافق شن طبقة تقدم في " شنن ". طبل: تقدم في " دعا ": أن ممن لا يستجاب دعاؤه صاحب الطبل والطنبور. كتاب الإمامة والتبصرة: بإسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن رسول الله صلوات الله عليهم قال: طرق طائفة من بني إسرائيل ليلا عذاب فأصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف: الطبالين والمغنين والمحتكرين للطعام. والصيارفة أكلة الربا منهم [٤]. ويأتي في " لها " ما يتعلق بذلك. وكان أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين يضربون الطبول من أربع جوانب عسكر معاوية ويقولون علي المنصور [٥]. طحل: علل الشرائع: في أنه حرم الطحال من الذبيحة لأن إبراهيم جعله نصيب إبليس من ذبيحته [٦]. تشريح الطحال [٧]. وفي " كبد " ما يتعلق به. وفي " كرث ": نفع الكراث له.
[١] جديد ج ٣٧ / ١٠٢، وط كمباني ج ٩ / ١٩٧.
[٢] جديد ج ٤٦ / ٤٥، وج ٦٣ / ٨٩، وط كمباني ج ١١ / ١٥، وج ١٤ / ٥٨٩.
[٣] جديد ج ٢ / ١٨١، وط كمباني ج ١ / ١١٧.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٢ و ٢٤، وجديد ج ١٠٣ / ٧٩ و ٨٩.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥١٤، وجديد ج ٣٢ / ٥٨٨.
[٦] جديد ج ١٢ / ١٣٠، وط كمباني ج ٥ / ١٤٧.
[٧] جديد ج ٦٢ / ٤٥، وط كمباني ج ١٤ / ٤٩٧.