مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٣
البحار [١]. كلمات مولانا الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية في ذلك، فراجع إليه وإلى " ربع " حتى ترى محصوله. وتقدم في " طبب ": أن غلبة أحد الطبائع على غيرها يوجب الإهلاك. الخصال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربعة يعدلن الطبائع: الرمان السوراني والبسر المطبوخ والبنفسج والهندباء [٢]. وفي الرسالة الذهبية شرح هذه الطبائع الأربعة: البارد اليابس، والبارد الرطب، والحار الرطب، والحار اليابس، وفوائد الحمام لاعتدال الطباع وما يدفع غلبة أحدها ويعدلها، فراجع البحار [٣]. طبق: قال تعالى في سورة الانشقاق: * (لتركبن طبقا عن طبق) * يعني حالا بعد حال، كما في مجمع البحرين، وعن تفسير القمي والبيضاوي وغيرهم. الكافي: عن زرارة، عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قوله: * (لتركبن طبقا عن طبق) * قال: يا زرارة أولم تركب هذه الامة طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ؟. أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الامم السالفة من ترك الخليفة واتباع العجل والسامري وأشباه ذلك، كما قال علي بن إبراهيم في تفسير تلك الآية، يقول، حالا بعد حال، يقول: لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، لا تخطئون طريقهم، ولا يخطئ شبر بشبر وذراع بذراع، حتى أن لو كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه - الخ [٤]. وعن الاحتجاج، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: * (لتركبن طبقا عن طبق) * أي لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الامم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٢ و ٤٧٤ مكررا و ٤٧٦ مكررا و ٤٧٧ مكررا وص ٥٥٧، وجديد ج ٥٧ / ٩٤، وج ٦١ / ٢٩٤ و ٣٠٠، وج ٦٢ / ٣١٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٥ و ٨٣٩ و ٨٤٥ و ٨٥٧، وجديد ج ٦٢ / ٢٢١، وج ٦٦ / ١٢٤ و ١٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨ و ٥٥٩، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٢.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٦٦، وجديد ج ٢٤ / ٣٥٠.