مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٠
لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه وفصيله، حتى يوفيه إياها يوم القيامة، وحتى يكون أعظم من الجبل العظيم [١]. والنبوي (صلى الله عليه وآله): كل معروف صدقة، وأفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من السفلى [٢]. دعوات الراوندي: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: على كل مسلم في كل يوم صدقة، قيل: من يطيق ذلك ؟ قال: إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإرشادك الرجل إلى الطريق صدقة، وعيادتك المريض صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، وردك السلام صدقة [٣]. وفي وصاياه لأبي ذر: وكل خطوة إلى الصلاة صدقة [٤]. صحيفة الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق من عند الله بالصدقة [٥]. وفي حديث المناهي قال: ألا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل احد من نعيم الجنة، ومن مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شئ [٦]. كنز الكراجكي: في حديث، عن الصادق (عليه السلام): ملعون من ذهب الله له مالا فلم يتصدق منه بشئ، أما سمعت أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: صدقة درهم أفضل من صلاة عشر ليال [٧]. ورواه في البحار [٨] عن كنز الكراجكي مسندا عن الصادق (عليه السلام) قال: ملعون
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٦، وجديد ج ٩٦ / ١٢٢ و ١٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٩، وجديد ج ٧٨ / ٢٦٦.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣١، وج ٢٠ / ٤٧، وجديد ج ٩٦ / ١٨٢، وج ٧٥ / ٥٠.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٦، وجديد ج ٧٧ / ٨٥.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٩٠، وجديد ج ٧٦ / ٣١٦.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٩٧، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٦.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٥٥.
[٨] جديد ج ٩٦ / ١٣٣، وط كمباني ج ٢٠ / ٣٥.