مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٣
" عود ": ذكر منها. في أن مثل طوبى في الدنيا مثل الشمس، يصل ضوؤها في كل مكان، كذلك أغصان طوبى في كل دار [١]. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى - يقولها سبع مرات - لمن لم يرني، وآمن بي [٢]. كتاب الإمامة والتبصرة: عن الصادق (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني إلى السابع، ثم سكت [٣]. وفي المواضع الثلاثة، إكتفى بالثلاثة، ولم يذكر إلى السابع. تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس ! طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتواضع من غير منقصة، وجالس أهل التفقه والرحمة - إلى أن قال: - أيها الناس ! طوبى لمن لزم بيته وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه من تعب، والناس منه في راحة [٤]. إكمال الدين، معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام): طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا، فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقلت له: جعلت فداك ! وما طوبى ؟ قال: شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب - الخ [٥]. وتقدم في " شجر ": أن كل أعمال الخير من أغصان شجرة طوبى. وغير ذلك مما ينفع هنا. طير: باب ما يحل من الطيور، وما لا يحل [٦].
[١] جديد ج ٤٨ / ١٠٥، وج ٦٠ / ٢٥٥، وط كمباني ج ١١ / ٢٦٣، وج ١٤ / ٣٥١.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٤٤، وجديد ج ٢٢ / ٣٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٧. وقريب منه ج ٦ / ٧٤٤ و ٧٤٦، وج ٨ / ٧٣٦، وجديد ج ٢٢ / ٣٠٥ و ٣١٣، وج ٧٠ / ١٢، وج ٣٤ / ٣٣١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦، وجديد ج ٦٩ / ٣٨١.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٦، وجديد ج ٥٢ / ١٢٣.
[٦] جديد ج ٦٥ / ١٦٨، وط كمباني ج ١٤ / ٧٧٢.