مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٢
فقال: مه ومه ! ماكان في الصحراء فدعه ولو فخذ شاة، وما كان في البيت فالقطه - الخبر [١]. المكارم: عن محمد بن الوليد قال: أكلت بين يدي أبي جعفر الثاني (عليه السلام) حتى إذا فرغت ورفع الخوان - الخ [٢]. باب مدح الطعام الحلال، وذم الحرام (٣). أقول: قد مضى في " أكل " و " حلل " و " حرم ": ما يناسب هذا. باب إكرام الطعام ومدح اللذيذ منه، وإن الله تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول والملبوس وأمثالها (٤). وتقدم ما يناسب ذلك في " حسب " و " خبز " و " ثرثر ". المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: ليس في الطعام سرف (٥). باب التواضع في الطعام، وإستحباب ترك الشوق في الأطعمة، وكثرة الإعتناء به (٦). وتقدم في " زهد ": ما يناسب ذلك. باب فيه الشكاية عن الطعام (٧). باب فيه استحباب إجتماع الأيدي على الطعام، والتصدق مما يؤكل (٨). قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي عليه، وسمى الله تبارك وتعالى في أوله، وحمد في آخره (٩). وعنه: كلوا جميعا، ولا تفرقوا، فإن البركة مع الجماعة (١٠). أقول: وتقدم في " أكل ": ما يناسب ذلك، ويأتي في " غسل ": آداب غسل اليد قبل الطعام وبعده.
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٢٠، وجديد ج ٥٠ / ٨٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٩٩، وجديد ج ٦٦ / ٤٣٠. (٣ - ٦) جديد ج ٦٦ / ٣١٣، وص ٣١٥، وص ٣١٧، وص ٣١٩، وط كمباني ج ١٤ / ٨٧١. (٧) جديد ج ٦٦ / ٣٢٥، وط كمباني ج ١٤ / ٨٧٤. (٨ و ٩ و ١٠) جديد ج ٦٦ / ٣٤٧، وص ٣٤٨، وص ٣٤٩، وط كمباني ج ١٤ / ٨٧٩.