مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٢
رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس للنساء سراة الطريق، ولكن جنباه، يعني بالسراة وسطه [١]. هكذا: ليس للنساء من سروات الطريق شئ - يعني وسط الطريق - ولكن يمشين في جنب الطريق. والراكب أحق بالجادة من الماشي، والحافي أحق من المتنعل، كما في رواية النبوي الصادقي (عليه السلام) [٢]. وقال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الطريق مشترك، والناس في الحق سواء، ومن اجتهد رأيه في نصيحة العامة فقد قضى ما عليه [٣]. أمر أمير المؤمنين صلوات الله عليه بهدم مجلس، وسد كل كوة، وقلع كل ميزاب، وطمس كل بالوعة إلى طريق المسلمين، وقوله: بأن هذا كله في طريق المسلمين وفيه أذى لهم [٤]. الغيبة للشيخ: عن أبي بصير في حديث قال: إذا قام القائم صلوات الله عليه دخل الكوفة - إلى أن قال: - ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، ويهدم كل مسجد على الطريق، ويسد كل كوة إلى الطريق، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق - الخ [٥]. تقدم في " سجد ": بعض ذلك. وفي الوسائل عن الشيخ، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: إذا قام قائمنا قال: يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق، يا معشر الرجالة سيروا على جنبي الطريق، فأيما فارس أخذ على جنبي الطريق فأصاب
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٨٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٠٢. وذكره في ط كمباني ج ٢٣ / ٦١، وجديد ج ١٠٣ / ٢٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ٨٥، وج ٢٤ / ٤، وجديد ج ٧٦ / ٣٠٤، وج ١٠٤ / ٢٥٦.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٤٧٤، وجديد ج ٣٢ / ٣٩٨.
[٤] جديد ج ٤١ / ٢٣٧ و ٢٥٠، وج ١٠٤ / ٢٥٥، وط كمباني ج ٩ / ٥٦٦. ونحوه فيه ص ٥٦٩، وج ٢٤ / ٤.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٦. وقريب منه فيه ص ١٨٨، وجديد ج ٥٢ / ٣٣٣ و ٣٣٩، وج ١٠٤ / ٢٥٤. (*)