مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣
المساء تذهب نحوسة الليل. وأفضل الصدقة، على ذي الرحم الكاشح وصدقة العلانية تدفع سبعين نوعا من البلاء. وقال الباقر (عليه السلام): الخير والشر يضاعف يوم الجمعة. وفي الصادقي (عليه السلام): الصدقة يوم الجمعة تضاعف أضعافا [١]. دعوات الراوندي: سئل الصادق (عليه السلام): أي الصدقة أفضل ؟ قال: أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم. قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، لا وقد كان لفلان. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): كل معروف صدقة، وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة [٢]. ويأتي في " طرق ": أنواعها، وما يتعلق بذلك. كتاب البيان والتعريف: في النبوي (صلى الله عليه وآله): زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم، قاله حين أراد ابن مسعود أن يتصدق بحلي له [٣]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: من تصدق بصدقة في شعبان رباها الله جل وعز له كما يربي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة، وقد صارت له مثل جبل احد [٤]. باب فيه ثواب من تصدق في شهر رمضان (٥). ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف الله عنه سبعين نوعا من البلاء (٦). النوادر: في النبوي (صلى الله عليه وآله): ومن تصدق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرة فما فوقها إلا كان أثقل عند الله عزوجل من جبال الأرض ذهبا تصدق بها في غير
[١] جديد ج ٩٦ / ١٧٦ - ١٨٢، وط كمباني ج ٢٠ / ٤٦.
[٢] جديد ج ٩٦ / ١٨٢.
[٣] البيان والتعريف ج ٢ / ٦٥.
[٤] ط كمباني ج ٢٠ / ١٢٥، وجديد ج ٩٧ / ٩٠. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٢٠ / ٨٠، وجديد ج ٩٦ / ٣١٦.