مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥١
فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان مالكا فأرسله ورحم به امة، وكذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا (١). الكافي: عن حمزة بن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الجنة محفوفة بالمكاره والصبر، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة - الخ. بيان: مضمونه متفق عليه بين الخاصة والعامة (٢). الكافي: عن أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه، ويتنحى الصبر ناحية فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته، قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم فأنا دونه (٣). الكافي: عن سماعة، في حديث بيانه ذهاب ماله ووقوع الدين عليه قال أبو الحسن (عليه السلام): إن تصبر تغتبط، وإن لا تصبر ينفذ الله مقاديره راضيا كنت أم كارها (٤). وبمعناه في البحار (٥). الكافي: عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن جميل، وأحسن من ذلك الصبر عند ما حرم الله عليك - الخبر (٦). أمالي الطوسي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن رسول الله صلوات الله عليهم قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ونادى مناد من عند الله يسمع آخرهم كما يسمع أولهم يقول: أين أهل الصبر ؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ماكان صبركم هذا الذي صبرتم ؟ فيقولون: صبرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبرناها (١ و ٢) جديد ج ٧١ / ٩٦، وص ٧٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٦. (٣) جديد ج ٧١ / ٧٣ و ٨٨، وج ٦ / ٢٦٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٠ و ١٤٥، وج ٣ / ١٦٦. (٤ و ٥) جديد ج ٧٠ / ١٨٤، وج ٧١ / ٧٤ و ٩٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦٩ و ١٤٥. (٦) جديد ج ٧١ / ٧٥. ونحوه فيه ص ٧٧ و ٨٩ و ٩٣ و ٩٥، وج ٧٨ / ٥٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦٩، وج ١٧ / ١٣١.