مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦
وستين مرة [١]. كلمات الهيويين في ذلك [٢]. وأما حركتها، وجريانها، وسيرها، وركودها، وردها، وحبسها: قال تعالى: * (والشمس تجرى لمستقر لها) * - الآية. وقال: * (وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) *، وغير ذلك. وقرأ السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام): لا مستقر لها بنصب الراء، كما عن مجمع البيان، يعني: لا سكون ولاقرار لها. وفي سورة الأنبياء: * (والشمس والقمر كل في فلك يسبحون) *. وفي الفرقان: * (جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) *. وفي نوح: * (وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) *. وقال الصادق (عليه السلام): في رسالة الإهليلجة، في وصف السماء: وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، يسبحان في فلك يدور بهما دائبين الخ [٣]. ظاهر الآيات مع الروايات أنها تجري وتسبح دائبة أي مجدة ومستمرة. قصص الأنبياء: بالإسناد إلى الصدوق، في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن موسى سأل ربه أن يعلمه زوال الشمس فوكل الله بها ملكا، فقال: يا موسى قد زالت الشمس، فقال موسى، متى ؟ ! فقال: حين أخبرتك وقد سارت خمسمائة عام [٤]. رد الشمس ليوشع بن نون [٥]. رد الشمس لسليمان [٦].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٣٦٧، وجديد ج ١٨ / ٢٨٥.
[٢] جديد ج ٥٨ / ١٠٩، وط كمباني ج ١٤ / ١١٦.
[٣] جديد ج ٣ / ١٩١، وط كمباني ج ٢ / ٦٠.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٧، وج ١٤ / ١٢٨، وجديد ج ١٣ / ٣٥٢، وج ٥٨ / ١٦١.
[٥] جديد ج ١٣ / ٣٧٤، وط كمباني ج ٥ / ٣١٢.
[٦] جديد ج ١٤ / ٩٩ - ١٠٣، وط كمباني ج ٥ / ٣٥٥.