مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٩
عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) قال: أنتم الذي اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها، ومن أطاع جبارا فقد عبده. رواه في مقدمة تفسير البرهان لغة " طغى ". ورواه في كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا، كما يأتي في " عبد ". باب البغي والطغيان [١]. وتقدم في " بغى " ما يتعلق بذلك. طفف: قال تعالى: * (ويل للمطففين) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: * (ويل للمطففين) * يعني لخمسك يا محمد * (الذين إذا إكتالوا على الناس يستوفون) * أي إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون * (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) * أي إذا سألوهم خمس آل محمد (صلى الله عليه وآله) نقصوهم [٢]. وتقدم في " جبر " في ترجمة جبرئيل: أن تربة الحسين (عليه السلام) إسمها الطف، ولعل وجه التسمية أنه طرف البر مما يلي الفرات. طفل: باب الأطفال ومن لم يتم عليهم الحجة في الدنيا [٣]. الطور: * (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه سئل عن أطفال المشركين. فقال: خدم أهل الجنة على صورة الولدان، خلقوا لخدمة أهل الجنة [٤]. بصائر الدرجات: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى يدفع إلى إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين، يغذوانهم بشجرة في الجنة، لها أخلاف كأخلاف
[١] جديد ج ٧٥ / ٢٧٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٢.
[٢] جديد ج ٢٤ / ٢٨٠، وج ٩٦ / ١٨٨ و ١٨٩، وط كمباني ج ٧ / ١٤٨، وج ٢٠ / ٤٨ و ٤٩.
[٣] جديد ج ٥ / ٢٨٨، وط كمباني ج ٣ / ٨٠.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٨١، وجديد ج ٥ / ٢٩١.