مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥
صلوات الله عليهم - الخ، ورواه الصفار في البصائر، كما في البحار [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي، عن أبيه قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن قول النبي (صلى الله عليه وآله): أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم إهتديتم، وعن قوله: دعوا لي أصحابي، فقال: هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل، وقيل: وكيف نعلم أنهم قد غيروا وبدلوا ؟ قال: لما يروونه من أنه قال: ليذادن رجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي. فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: بعدا لهم وسحقا، أفترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل [٢]. أقول: ورووه في كتاب التاج الجامع للاصول للعامة [٣]. وكذا في كتاب التفسير آخر سورة المائدة. وصحيح البخاري في باب كيف الحشر [٤]، وفيه [٥]. وفيه [٦] باب قول النبي: لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا. وصحيح مسلم [٧]، وفيه كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا (صلى الله عليه وآله) [٨]. وغيره بمفاده. ومما ذكر ظهر الإشكال في إطلاق كلام المجلسي بعد نقله الأخبار الكثيرة في تفسير قوله تعالى: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * إن المنذر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والهادي علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: وبهذه الأخبار يظهر أن حديث: " أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديم إهتديتم " من مفترياتهم، كما اعترف بكونه موضوعا شارح
[١] جديد ج ٢ / ٢٢٠، وج ٢٢ / ٣٠٧، وط كمباني ج ١ / ١٣٨، وج ٦ / ٧٤٥.
[٢] جديد ج ٢٨ / ١٨، وط كمباني ج ٨ / ٦.
[٣] التاج، ج ١ / ٤٥، وج ٥ / ٣٦٤ و ٣٧٩.
[٤] صحيح البخاري ج ٨ / ١٣٦.
[٥] ج ٨ / ١٤٨ باب في الحوض إلى ص ١٥٢.
[٦] كتاب الفتن ج ٩ / ٥٨ و ٥٩، وفي ص ٦٣.
[٧] صحيح مسلم كتاب الطهارة في باب ١٢ باب إستحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء ح ٤ و ٦.
[٨] كتاب الفضائل ح ٣ و ٥ و ٦ و ١١ و ٢٠.