مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠١
هذا الفكر العظيم أعطوا قفاه فصفقت حتى إنتبهت وقد ورم قفاي فرجعت عما كنت عليه [١]. حكاية الذي كان في رأسه ضربة هائلة قال: هي من صفين [٢]. صفهن: في أن الدجال يخرج من بلدة إصبهان من قرية تعرف باليهودية، كما في البحار [٣]. الخرائج: حديث مجئ رجل من إصفهان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: اكتب أملى علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن أهل إصفهان لا يكون فيهم خمس خصال: السخاوة والشجاعة والأمانة والغيرة وحبنا أهل البيت، قال: زدني يا أمير المؤمنين، قال: بلسان الاصفهان: اروت اين وس أي: اليوم حسبك هذا. بيان: كان أهل إصفهان في ذلك الزمان إلى أول استيلاء الدولة الصفوية من أشد النواصب، والحمد لله الذي جعلهم أشد الناس حبا لأهل البيت (عليهم السلام)، وأطوعهم لأمرهم، وأوعاهم لعلمهم إلى آخر كلمات المجلسي في مدحهم، فراجع البحار [٤]. وفي وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام): يا علي إن الله أهبط آدم بالهند وأهبط حواء بجدة والحية باصفهان - الخبر [٥]. أقول: لا تنافي بين هذه وبين ما سيأتي من أن الصفا سمي بالصفا لنزول آدم الصفي عليه، فإن من الممكن أن بدء هبوطه من الجنة إلى الهند ثم من الهند إلى الصفا. تقسيم مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) مالا اتي به من إصفهان [٦].
[١] جديد ج ٤٢ / ٧، وط كمباني ج ٩ / ٥٩٧.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٤، وجديد ج ٥٢ / ٧٥.
[٣] جديد ج ٥٢ / ١٩٤، وط كمباني ج ١٣ / ١٥٣.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٨٢، وجديد ج ٤١ / ٣٠١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠، وجديد ج ٧٧ / ٦٥.
[٦] جديد ج ٤١ / ١١٨، وط كمباني ج ٩ / ٥٣٥.