مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٩
يكون كأبي ضمضم. قالوا: يارسول الله وما أبو ضمضم ؟ قال: رجل كان ممن قبلكم، كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أتصدق بعرضي على الناس عامة [١]. واعلم أنه قد صرح الفقهاء بأن من أباح قذف نفسه لم يسقط حقه من حده، وما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم - الخ. معناه: إني لاأطلب مظلمة في القيامة، ولا اخاصم عليها، لا أن غيبته صارت بذلك حلالا [٢]. ورواه العامة، كما في كتاب التاج [٣]. ضمم: تقدم في " ضغط ": ضمة القبر لسعد بن معاذ لأنه كان في خلقه مع أهله سوء. الكافي: النبوي (صلى الله عليه وآله): اللهم هب لنا رقية من ضمة القبر فوهبها الله له [٤]. والنبوي (صلى الله عليه وآله): ليس من مؤمن إلا وله ضمة [٥]. ضمن: ضمان النبي (صلى الله عليه وآله) لقوم الجنة على شرط عدم السؤال من أحد وإعانتهم إياه بطول السجود [٦]. تقدم في " توب ": ضمان مولانا الصادق (عليه السلام) الجنة لكاتب بني امية وجار أبي بصير بشرط التوبة، فراجع البحار [٧]. باب فيه ما ضمن الله تعالى للمؤمن [٨]. أمالي الطوسي: عن المفضل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله تعالى ضمن للمؤمن ضمانا. قال: قلت: ما هو ؟ قال: ضمن له إن أقر لله بالربوبية ولمحمد (صلى الله عليه وآله)
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٨، وجديد ج ٧١ / ٤٢٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٤٤.
[٣] التاج، ج ٥ / ٢٨.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٧١٠، وجديد ج ٢٢ / ١٦٣.
[٥] جديد ج ٦ / ٢٢١، وط كمباني ج ٣ / ١٥٣.
[٦] جديد ج ٢٢ / ١٢٩ و ١٤٢، وط كمباني ج ٦ / ٧٠٢ و ٧٠٥.
[٧] جديد ج ٤٧ / ١٣٨ و ١٤٥، وط كمباني ج ١١ / ١٤٤ و ١٤٦.
[٨] جديد ج ٦٧ / ١٤٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٩.