مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٤
ففي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تنزهوا عن أكل الطير الذي ليست له قانصة ولا صيصية ولا حوصلة، واتقوا كل ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير - الخبر [١]. وتقدم في " حرم " ما يتعلق بذلك. وفي النبوي الرضوي (عليه السلام): ما يقلب جناح طائر في الهواء، إلا له عندنا فيه علم [٢]. باب خبر الطير [٣]. وهذه الروايات من طرق العامة في إحقاق الحق [٤]. أمالي الطوسي: عن أنس بن مالك قال: اهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) طائر، فوضع بين يديه فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي. فجاء علي (عليه السلام) فدق الباب، فقلت: من ذا ؟ فقال: أنا علي. فقلت: إن النبي (صلى الله عليه وآله) على حاجة، حتى فعل ذلك ثلاثا، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله، فدخل، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما حبسك ؟ قال: قد جئت ثلاث مرات. فقال النبي: ما حملك على ذلك ؟ قال: قلت: كنت احب أن يكون رجلا من قومي [٥]. جملة من الروايات في ذلك، ودلالته على أنه أحب الخلق إلى الله تعالى [٦]. في أن هذا المعنى وهو قول النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم ائتني بأحب خلقك إليك حتى يأكل معي من هذا الطير، قد تكرر من النبي (صلى الله عليه وآله) في عدة أطيار وعدة مجالس [٧]. ما أفاده الشيخ المفيد في خبر الطير على أفضلية أمير المؤمنين (عليه السلام) [٨]. باب ما يحبهم (عليهم السلام) من الطيور، وأنهم يعلمون منطق الطير [٩].
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٣، وجديد ج ١٠ / ٩٣.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٧٩، وجديد ج ١٠ / ٣٦٩.
[٣] جديد ج ٣٨ / ٣٤٨، وط كمباني ج ٩ / ٣٤٤.
[٤] إحقاق الحق ج ٧ / ٤٥٢.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٤٤، وجديد ج ٣٨ / ٣٤٨ و ٣٥٠.
[٦] جديد ج ٦٠ / ٣٠١، وط كمباني ج ١٤ / ٣٦٣.
[٧] جديد ج ٣٨ / ٣٥٧، وط كمباني ج ٩ / ٣٤٦.
[٨] جديد ج ١٠ / ٤٣٥، وج ٣٨ / ٣٥٧ و ٣٦٠، وط كمباني ج ٤ / ١٩٦.
[٩] جديد ج ٢٧ / ٢٦١، وط كمباني ج ٧ / ٤١٤.