مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢١
المسلوك [١]. أقول: في الوافي عن الكافي، عن الثلاثة، عن الكرخي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث ملعونات، ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المقربة. بيان: الماء المنتاب الماء المباح الذي يتناوب عليه ويؤتي مرة بعد اخرى، والطريق المقربة التي تقرب إلى المقصد، وبعض النسخ المعربة من الاعراب بمعنى الإظهار. وفي الفقيه والتهذيب: المسلوك، وكذا في الكافي بإسناد آخر - الخ. من لا يحضره الفقيه: وفي طريق آخر من سد طريقا بتر الله عمره. ورواية الكافي مع الشرح في البحار [٢]. وفي الوسائل عن المشايخ الثلاثة صحيحة الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الشئ يوضع على الطريق فتمر الدابة فتنفر بصاحبها فتعقره. فقال: كل شئ يضر بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصيبه. وعن الشيخ والصدوق عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أضر بشئ من طريق المسلمين فهو له ضامن. الكافي: في الرضوي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره [٣]. وفي رواية اخرى قال (عليه السلام): وهكذا أفعل أنا، وهكذا كان أبي يفعل، وهكذا فافعل، فإنه أرزق لك، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: هذا رزق للعباد [٤]. معاني الأخبار: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال
[١] ط كمباني ج ٢٤ / ٤، وجديد ج ١٠٤ / ٢٥٥.
[٢] جديد ج ٧٢ / ١١٢ و ١١٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٦٠. ونحوه ص ٦٦٦، وجديد ج ١٦ / ٢٧٦، وج ٢١ / ٣٩٥.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٦٣، وجديد ج ٩٠ / ٣٧٣، وج ١٦ / ٢٧٦.