مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥
خلق الشمس قبل القمر والنهار قبل الليل، كما في كلمات الصادق (عليه السلام) [١]. التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي. إلى آخر ما تقدم في " حجب ". في النبوي المنقول في مدينة المعاجز [٢]: للشمس وجهين: وجه يضئ لأهل الأرض، ووجه يضئ لأهل السماء، وعليهما كتابة، فعلى وجه الذي يلي السماوات مكتوب: الله نور السماوات، وأما الكتابة التي تلي أهل الأرض: علي نور الأرضين. نقل الصادق (عليه السلام) في توحيد المفضل اختلاف الفلاسفة في حقيقة الشمس، ووصفها في البحار [٣]. الأقاويل في حقيقة الشمس [٤]. أما كميتها: فروى الصدوق في العلل والعيون خبر مسائل الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكان فيما سأله عن طول الشمس والقمر، وعرضهما قال: تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ [٥]. ونقل المجلسي عن السيد الداماد أن المعنى به مكعب تسعمائة فرسخ، أي سبعمائة ألف ألف فرسخ، وتسعة وعشرون ألف ألف، إلى أن نقل عن بعض الأعاظم: أن جرم الشمس مائة وسبعة وستون مثلا لجرم الأرض، وجرم الأرض أربعون مثلا لجرم القمر [٦]. وقال الرازي: ثبت في الهندسة أن قرص الشمس يساوي كرة الأرض مائة
[١] جديد ج ١٠ / ١٨٨، وط كمباني ج ٤ / ١٣٤.
[٢] مدينة المعاجز ص ١٥٩.
[٣] جديد ج ٥٨ / ١٧٤، وط كمباني ج ١٤ / ١٣١.
[٤] جديد ج ٣ / ١٥١، وط كمباني ج ٢ / ٤٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٢. وتمامه في ج ٤ / ١١٠، وجديد ج ١٠ / ٧٦، وج ٥٨ / ٢١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٢.