مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢
ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عزوجل ما هو ؟ فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم قال: * (وأوصاني بالصلوة والزكوة مادمت حيا) *. دعوات الراوندي: عنه مثله [١]. وعن خط الشهيد بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: حافظوا على الصلوات الخمس، فإن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يدعو بالعبد، فأول شئ يسأل عنه الصلاة فإن جاء بها تاما وإلا زخ في النار. زخ أي دفع ورمى [٢]. وفي حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): لما سمع الأذان حي على الصلاة قال تعالى: صدق عبدي ودعا إلى فريضتي فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا كانت له كفارة لما مضى من ذنوبه، فقال: حي على الفلاح، فقال الله: هي الصلاح والنجاح والفلاح - الخبر [٣]. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب مابين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات لا يبقى عليه من الذنوب شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة أو الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين - الخبر [٤]. وبمعناه في البحار [٥]. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قوله عز وجل * (أقيموا الصلوة) * قال الإمام: أقيموا الصلاة بإتمام وضوئها وتكبيراتها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وحدودها - الخبر [٦].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١، وجديد ج ٨٢ / ٢٢٥.
[٢] جديد ج ١٠ / ٣٦٩، وج ٨٢ / ٢٠٧، والعيون مثله ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦، وج ٤ / ١٧٩.
[٣] جديد ج ١٨ / ٣٣٠، وط كمباني ج ٦ / ٣٧٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٧، وجديد ج ٧٤ / ٣٠٨.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٠، وجديد ج ٨٢ / ٢١٩.
[٦] جديد ج ٧٤ / ٣٠٩، وج ٨٤ / ٢٤٤.