مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦
" قنطر ": وصف قناطره. باب أن عليا (عليه السلام) قسيم الجنة والنار، وجواز الصراط [١]. منتخب البصائر، بصائر الدرجات: في العلوي (عليه السلام): والأوصياء هم أصحاب الصراط وقوف عليه لايدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه - الخ [٢]. ما يدل على أن محمدا وآله الطيبين صراط الله المستقيم وسبيله المقيم: في الخطبة الغديرية المفصلة النبوية على منشئها وآله آلاف الصلوات والتحية قال: أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم علي من بعدي، ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون بالحق - الخ [٣]. باب أن عليا (عليه السلام) السبيل والصراط والميزان في القرآن [٤]. باب أنهم (عليهم السلام) السبيل والصراط [٥]. مناقب ابن شهرآشوب: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا صراط الله وأنا جنب الله - الخ [٦]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) * قال: الصراط السوي هو القائم صلوات الله عليه والهدى من اهتدى إلى طاعته [٧]. وكذا قوله تعالى: * (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) * فسر بأمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في الزيارة الغديرية المروية عن الإمام الهادي (عليه السلام).
[١] جديد ج ٣٩ / ١٩٣، وط كمباني ج ٩ / ٣٨٩ و ٣٩٧.
[٢] جديد ج ٦ / ٢٣٣، وط كمباني ج ٣ / ١٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢٢٦، وجديد ج ٣٧ / ٢١٢.
[٤] جديد ج ٣٥ / ٣٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٦٩.
[٥] جديد ج ٢٤ / ٩، وط كمباني ج ٧ / ٨٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٣٠، وجديد ج ٢٤ / ١٩١.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ١٢١، وجديد ج ٢٤ / ١٥٠.